(سهيل برس) كشفت مصادر يمنية مطلعة عن طبيعة المداولات التي أجراها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر مع قائد المنطقة الشرقية والشمالية، قائد الفرقة الأولى مدرع اللواء علي محسن الأحمر خلال استقبال الأخير له بمكتبه في مقر معسكر فرقة اللواء الأول مدرع المتاخم لساحة التغيير بصنعاء.
وأكدت المصادر أن المبعوث الدولي أبلغ اللواء الأحمر رسالة شديدة اللهجة من مجلس الامن مفادها ان عليه الإسهام الفاعل في إنجاح الانتخابات الرئاسية المبكرة عبر الدفع بالتهدئة للأوضاع الأمنية المتردية في بعض المناطق الحدودية مثل صعدة والجوف، والالتزام بإعادة نشر القوات التابعة لفرقة اللواء الأول مدرع من بعض مناطق التمركز التي لا تزال متواجدة فيها في العاصمة صنعاء وترك منصبه العسكري وكل ذلك قبل اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية.
وأشارت المصادر إلى أن اللواء محسن رفض خلال اللقاء التخلي عن منصبه أو سحب مليشسياته من المناطق التي مازلت تحت سيطرته وذلك فور إعلان نتائج الانتخابات حسب توجيهات مجلس .. وربط تنفيذ ذلك عندما يتأكد من استقرار الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد _ حسب تعبيره.
ونوهت ذات المصادر إلى أن جمال بن عمر أبلغ اللواء الأحمر ضرورة التقيد بالتوجيهات الأممية وأن يحتذي بالعميد أحمد علي عبدالله صالح، قائد الحرس الجمهوري الذي نفذ جميع الإلتزامات وسحب قوات الحرس الجمهوري التي تتمركز من جميع المناطق. |