(سهيل برس) تفاءل الكثير بالخطوة الأخيرة التي أقدمت عليها رئاسة جامعة صنعاء والتي قضت باستبدال أمن الجامعة من العسكريين بحرس مدني, لكن الغريب في هذا الامر ان هؤلاء (الحرس المدني) ليسوا كما نعتقد, فهم عناصر من الفرقة الأولى مدرع كما اتضح الامر ومن اشد الكتائب السلفية تطرفاً والمهتمة بشؤون "النهي عن المنكر" داخل الجامعة..
وما حدث السبت الماضي من مهمة أمنية نفذتها هذه الكتائب بحق طالب من كلية الاعلام أمر لا يقبل التشكيك في كونها مهمة سلفية بامتياز حيث تم اعتقال الطالب بحجة مخالفة أوامر الله حين كان يتحدث مع زميلته بالقرب من مبنى الكلية واقتياده الى إحدى غرف التحقيق التابعة للفرقة وسط الجامعة ما بين كلية الاعلام والتربية ومصادرة البطائق عليه وزميلته..
وأثناء التحقيق الذي جرى مع الطالب أطلقوا عليه الكثير من الاتهامات اللااخلاقية كمحاولة منهم لابتزازه وترويعه وبغض النظر اذا كانت الجامعة ستتحول الى مخفر بوليسي للكتائب السلفية المتطرفة أظنها كارثة بحق شباب التغيير والنخبة المدنية في البلد سيما وان الجامعة تعتبر العقل المدني وقطار الوطن نحو التقدم.. وكفانا الله شركم..
* المصدر: صحيفة "اليمن" |