رئيس التحرير: أ. لمياء الأغبري
   الإثنين 06 فبراير 2012 الساعة: 17:02 م
| | |
الخميس 17 ديسمبر 2009
الأمن اليمني _ صورة ارشيفيه (سهيل برس) ذكرت مصادر مطلعه بأن الكشف عن مقتل 3 من عناصر تنظيم القاعدة تم اكتشاف جثتها مؤخراً في منطقة رغوان وحيث يجري حالياً التأكد من هويتها وعبر فحصها في المختبرات بالحمض النووي بالدي إن أيه، وقالت المصادر بان إلقاء القبض خلال اليومين الماضيين على عنصرين خطرين من عناصر تنظيم القاعدة هما ("م,ع" و "م,د") خلال مواجهات حدثت بين عناصر من التنظيم التي اتخذت من صحراء مأرب ملجئاً لها والأجهزة الأمنية هناك التي رفعت في الآونة الأخيرة من وتيرة استعداداتها لمواجهة عناصر التنظيم في هذه المحافظة النائية والهامة خاصة بعد استهداف القاعدة لعدد من المسئولين وعلى وجه الخصوص من العسكريين والأمنيين التي يقوم بها "الحراك" وهي تحمل رايات القاعدة السوداء وترديد شعاراتها المتطرفة حول إقامة دولة إسلامية على غرار(حكومة طالبان) في أفغانستان وحيث تشير المعلومات بأن تلك العناصر تحظى بدعم طارق الفضلي القيادي واحد المقربين من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بالإضافة إلى الشيخ عبد الرب النقيب في منطقة يافع الذي تربطه صلات وثيقة بالقاعدة لم ينكرها و حيث صرح مؤخراً في احد مجالسة الخاصة متباهياً بأنه سابع سبعة ينتمون إلى تنظيم القاعدة في منطقة يافع..

وبحسب تلك المصادر فان ما جرى في مأرب يؤشر على جولات متكررة من المواجهات ولكسر العظم بين القاعدة والأجهزة الأمنية خاصة بعد حادثة الاعتقال للعنصرين الخطرين من القاعدة وحيث قامت عناصر من القاعدة بمهاجمة طقمين تابع للأمن وتم تبادل إطلاق النار دون حدوث إصابات كرد فعل على اعتقال 2 من العناصر الخطرة من تنظيم القاعدة في حين تقف الأجهزة الأمنية مستنفرة وعلى أهبة الاستعداد في ظل مخاوفها من عمليات انتقامية محتملة للقاعدة ضد أفرادها بعد عملية مآرب خاصة مع تركيز القاعدة على استهداف عدد من القادات العسكرية والامنية واغتيال العميد علي سالم العامري مدير الأمن العام والعميد احمد باوزير رئيس فرع جهاز الأمن السياسي بوادي وصحراء حضرموت و الاعتداء على العقيد محمد سيف ناشر رئيس عمليات اللواء(37 مدرع) وقتل مرافقه في كمين نصب لهما في منطقة العبر.

بالإضافة إلى تبنيها عملية قتل المقدم بسام طربوش رئيس قسم التحريات بمباحث مأرب وتصوير عملية القتل بعد خطفه وبثها عبر الانترنت وعلى غرار عمليات الإعدامات التي كانت تقوم بها القاعدة في العراق.

وطبقاً لتلك المصادر فأن الأجهزة الأمنية ازدادت قناعتها بالخطورة الشديدة التي بات يمثلها تنظيم القاعدة والذي تستغل عناصره بانشغال الدولة بالمواجهات الجارية ضد العناصر الحوثية المتمردة في صعده التي تربطها صلات وثيقة بالقاعدة وتعتمد على عناصر القاعدة أمثال عمار عباده الوأيلي في توفير الاسلحة والوقود لها من مناطق الجوف ومأرب في ظل حالة الحصار الخانقة المفروضة عليها وكذا ما يجري في بعض مديريات المحافظات الجنوبية من أعمال فوضى واختلالات أمنية من بعض العناصر الخارجة على القانون ومنهم عناصر من تنظيم القاعدة وعلى وجه الخصوص في محافظة أبين وحيث لم تخف تلك العناصر انتمائها للقاعدة والخروج إلى العلن في المظاهرات بأسلحتها وراياتها السوداء وتقول الاجهزة الأمنية بان الدولة لن تسكت أو تتساهل على مقتل عدد من قياداتها الأمنية والعسكرية على يد عناصر من هذا التنظيم الذي استوطن في مآرب وأقام شبكة من العلاقات الوثيقة مع بعض مشايخها وأبنائها الذين لم يبخلوا بتوفير الحماية والدعم اللوجستي للتنظيم، وطبقاً لما ورد في تقرير امني تم نشره مؤخراً عبر وسائل الإعلام وتؤكد الدولة بذلك بأن معركتها ضد العناصر الحوثية المتمردة في صعدة أو العناصر الانفصالية في الجنوب لن تلهها أو تثني جهودها عن مواجهة الخطر الإرهابي القادم من عناصر تنظيم القاعدة التي باتت تشكل خطراً كبيراً على الأمن والاقتصاد وحيث يتربص حالياً كل طرف بالأخر في معركة لكسر العظم لا أحد يعلم كيف ستكون نهايتها.

وقالت المصادر بان إلقاء القبض خلال اليومين الماضيين على عنصرين خطرين من عناصر تنظيم القاعدة هما ("م,ع" و "م,د") خلال مواجهات حدثت بين عناصر من التنظيم التي اتخذت من صحراء مأرب ملجئاً لها والأجهزة الأمنية هناك التي رفعت في الآونة الأخيرة من وتيرة استعداداتها لمواجهة عناصر التنظيم في هذه المحافظة النائية والهامة خاصة بعد استهداف القاعدة لعدد من المسئولين وعلى وجه الخصوص من العسكريين والأمنيين التي يقوم بها "الحراك" وهي تحمل رايات القاعدة السوداء وترديد شعاراتها المتطرفة حول إقامة دولة إسلامية على غرار(حكومة طالبان) في أفغانستان وحيث تشير المعلومات بأن تلك العناصر تحظى بدعم طارق الفضلي القيادي واحد المقربين من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بالإضافة إلى الشيخ عبد الرب النقيب في منطقة يافع الذي تربطه صلات وثيقة بالقاعدة لم ينكرها و حيث صرح مؤخراً في احد مجالسة الخاصة متباهياً بأنه سابع سبعة ينتمون إلى تنظيم القاعدة في منطقة يافع..

وبحسب تلك المصادر فان ما جرى في مأرب يؤشر على جولات متكررة من المواجهات ولكسر العظم بين القاعدة والأجهزة الأمنية خاصة بعد حادثة الاعتقال للعنصرين الخطرين من القاعدة وحيث قامت عناصر من القاعدة بمهاجمة طقمين تابع للأمن وتم تبادل إطلاق النار دون حدوث إصابات كرد فعل على اعتقال 2 من العناصر الخطرة من تنظيم القاعدة في حين تقف الأجهزة الأمنية مستنفرة وعلى أهبة الاستعداد في ظل مخاوفها من عمليات انتقامية محتملة للقاعدة ضد أفرادها بعد عملية مآرب خاصة مع تركيز القاعدة على استهداف عدد من القادات العسكرية والامنية واغتيال العميد علي سالم العامري مدير الأمن العام والعميد احمد باوزير رئيس فرع جهاز الأمن السياسي بوادي وصحراء حضرموت و الاعتداء على العقيد محمد سيف ناشر رئيس عمليات اللواء(37 مدرع) وقتل مرافقه في كمين نصب لهما في منطقة العبر.

بالإضافة إلى تبنيها عملية قتل المقدم بسام طربوش رئيس قسم التحريات بمباحث مأرب وتصوير عملية القتل بعد خطفه وبثها عبر الانترنت وعلى غرار عمليات الإعدامات التي كانت تقوم بها القاعدة في العراق.

وطبقاً لتلك المصادر فأن الأجهزة الأمنية ازدادت قناعتها بالخطورة الشديدة التي بات يمثلها تنظيم القاعدة والذي تستغل عناصره بانشغال الدولة بالمواجهات الجارية ضد العناصر الحوثية المتمردة في صعده التي تربطها صلات وثيقة بالقاعدة وتعتمد على عناصر القاعدة أمثال عمار عباده الوأيلي في توفير الاسلحة والوقود لها من مناطق الجوف ومأرب في ظل حالة الحصار الخانقة المفروضة عليها وكذا ما يجري في بعض مديريات المحافظات الجنوبية من أعمال فوضى واختلالات أمنية من بعض العناصر الخارجة على القانون ومنهم عناصر من تنظيم القاعدة وعلى وجه الخصوص في محافظة أبين وحيث لم تخف تلك العناصر انتمائها للقاعدة والخروج إلى العلن في المظاهرات بأسلحتها وراياتها السوداء وتقول الاجهزة الأمنية بان الدولة لن تسكت أو تتساهل على مقتل عدد من قياداتها الأمنية والعسكرية على يد عناصر من هذا التنظيم الذي استوطن في مآرب وأقام شبكة من العلاقات الوثيقة مع بعض مشايخها وأبنائها الذين لم يبخلوا بتوفير الحماية والدعم اللوجستي للتنظيم، وطبقاً لما ورد في تقرير امني تم نشره مؤخراً عبر وسائل الإعلام وتؤكد الدولة بذلك بأن معركتها ضد العناصر الحوثية المتمردة في صعدة أو العناصر الانفصالية في الجنوب لن تلهها أو تثني جهودها عن مواجهة الخطر الإرهابي القادم من عناصر تنظيم القاعدة التي باتت تشكل خطراً كبيراً على الأمن والاقتصاد وحيث يتربص حالياً كل طرف بالأخر في معركة لكسر العظم لا أحد يعلم كيف ستكون نهايتها.
هل تؤيد اجراء حوار بين الاطراف السياسية للخروج من الازمة الراهنة؟
نعم
لا


إظهار النتائج
Version 2.08
الى الرئيس الذي تربع على عرش مشاعرنا
قائد التغيير الحقيقي..
فتوى التكفير وعلاقتها بـ”المشترك” و”الثورة”
رمال متحركة..أيها اليمنيون..اعشقوها !
اللواء المنكود...!!
صالح استراح.. هادي «يرقص مع الثعابين»
عن حزب الإصلاح وكارثة التكفير..
(سابقا)..الفضائية اليمنية باللون «الأحمر»!
الحراك يحذر من مخطط تخريبي لعلي محسن والإصلاح في المحافظات الجنوبية ثأرا لحميد الاحمر
عاجل: موظفوا قناة اليمن يخرجون عن صمتهم ويطردون العمراني وباسليم ويعيدون شعار القناة
"سهيل برس" ينشر جرائم فساد قام بها وزيرالتخطيط (الاخوانجي) بعد أسابيع من تسلمه المنصب
بعد سيطرتها على مناطق في أبين_شبوة_لحج_رداع..القاعدة تصل تعز واستعدادات لمواجهة مسلحة
حالة إرتباك وتخبط وهستيريا تعيشها وسائل إعلام المشترك حول قناة اليمن بعد إعادة شعارها
الاستخبارات:إيران تنشئ أحزاب ووسائل إعلام وتستغل الحراك للسيطرة على اليمن..نص التقرير
جميع حقوق النشر محفوظة © 2012 لـ(سهيل برس)