(سهيل برس) حالة تأهب واستنفار قصوى رفعتها الأسر استعداداً لشهر رمضان وما يرافقه من تغيرات في سلوك المواطن من الناحية الاستهلاكية.
حيث اتخذت الأسواق كافة التدابير اللازمة لاستقبال شهر رمضان المبارك.. الا انها وكالعادة في كل عام تستغل الاقبال المتزايد لترفع الأسعار وفي هذه الأيام تبدو ومن خلال مظاهر الحركة المتزايدة للمواطنين .
وفي جولة استطلاعية لمحرر(نيوزيمن) ظهرت شكوى المواطنين من ارتفاع الأسعار ، وبدأت مخاوفهم تزداد من استمرار ذلك الارتفاع كلما اقترب رمضان..
ويقول التاجر محمد بسوق الحصبه الشهير لـ(نيوزيمن) “ من المنطقي ارتفاع الأسعار هذه الأيام.. لان مجمل حركة السوق تخضع الى قاعدة ”العرض والطلب“ وهذه الأيام يكثر إقبال الناس للتبضع استعداداًً لرمضان المبارك، لذا يحدث في العادة ارتفاع طفيف في مجمل الاسعار..
المواطنون - كالعادة - لم يفاجأوا بالارتفاع الحاصل في الأسعار.. لانهم اعتادوا على مثل هذه التحولات والارتفاعات وفقا لتاجر تجزئه بحي الزراعة.. ولم تنفع التطمينات الرسمية في إطفاء نار القلق التي تنتاب المواطنين حالياً، خاصة أنهم عاشوا تجارب مماثلة في السنوات الماضية، وفقا لسامي الكوكباني.
وشكا مواطنون من وجود مواد غذائية تروّج في شهر رمضان غير صالحة للاستهلاك بتاتاً، إذ إنها إما تكون مدة صلاحيتها منتهية، أو ذات جودة ضعيفة"، منتقدين دور الجهات ذات العلاقة بتقصيرها وعدم راقبتها لذلك.
من جانبها تمكنت اللجان الميدانية التابعة لمكتب التجارة والصناعة والتي تحمل صفة مأموري الضبط القضائي من ضبط 10 تجار بسبب ممارساتهم لاحتكار المواد الغذائية وامتناعهم عن البيع .
وقال تقرير عن مكتب التجارة والصناعة في محافظة صنعاء إن هناك بلاغات وشكاوى تؤكد امتناع تجار الاستيراد والجملة عن بيع السلع الغذائية والاستهلاكية , وحمل التقرير تجار الاستيراد المسؤولية عن التلاعب بالأسعار واحتكار المواد الغذائية والأساسية.
وجاء في التقرير ان أسعار المواد الاستهلاكية مازالت مرتفعة بنسب متفاوتة بسبب عدم استقرار الريال وكذا زيادة الطلب من قبل المستهلكين مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.
وقال ان أسعار مادة السكر وصلت إلى ما يقارب 11 ألف و 500 ريال للكيس الواحد , كما وصلت أسعار مادة القمح إلى 5 آلاف و400 ريال وأسعار مادة الدقيق إلى 5 آلاف و 500 ريال والسمن إلى 6 آلاف بالإضافة إلى ارتفاع معظم السلع الاستهلاكية |