(سهيل برس) أفاد البنك المركزي اليمني إن احتياطي اليمن من النقد الأجنبي تراجع خلال النصف الأول من العام الحالي بمقدار مليار ونصف المليار دولار عن الفترة المقابلة في 2009.
وذكر تقرير للبنك، نشرت وكالة الأنباء الرسمية سبأ مقتطفات منه يوم السبت أن احتياطي اليمن من النقد الأجنبي سجل بنهاية مايو الماضي خمسة مليارات و919 مليون دولار مقابل سبعة مليارات و325 مليون دولار في الفترة المقابلة من 2009 بتراجع قدره مليار و406 ملايين دولار.
وبالمقابل، ارتفع العرض النقدي بقيمة 198 مليار ريال في مايو الماضي بالمقارنة مع الفترة المقابلة في 2009 وذلك بواقع تريليونان و166 مليار ريال في مايو 2010 مقابل تريليون و968 مليار ريال في مايو 2009.
وطبقاً للتقرير، بلغ صافي المطالبات على الحكومة بنهاية مايو 2010 رصيداً مديناً بـ 617 مليار ريال قياساً برصيد مدين قدره 321 مليار ريال في مايو من العام الماضي.
وشهدت قيمة الريال اليمني خلال آخر أسبوعين تدهوراً مريعاً أمام العملات الأجنبية خصوصاً الدولار، بعد أن تهاوى سعر صرف الريال إلى 257 ريالاً للدولار الواحد قبل أن يستقر عند 240 ريالاً مؤخراً.
ويتزامن مع تهاوي قيمة العملة الوطنية، موجة ارتفاع في أسعار المواد الغذائية بلغت نسبتها نحو 30 في المائة وهو ما يزيد من معاناة غالبية فئات الشعب الفقيرة.
ويرجع محللون وخبراء اقتصاديون تدهور الريال إلى السياسات الاقتصادية الحكومية واشتراك البنك المركزي في المضاربة بالعملة من خلال ضخ مبالغ كبيرة بالعملة الأجنبية إلى السوق لتثبيت سعر صرف العملة الوطنية وهي معالجة يشكك الاقتصاديون في جدواها. |