(سهيل برس) نشرموقع "صوت أميركا الإخباري" تقريرا لصحفية امريكية تسللت الى منطقة يافع جنوب اليمن اوردت فيه الوضع في ردفان ونشاط الحراك الجنوبي الذي قالت انه يستغل الاطفال , وجاء في تقريرها ان منطقة يافع وان الدولة غائبه عنها وهي شبة محصنة وتخضع لحكم شبكة من الشيوخ وقيادات الحراك .
وتناولت الصحفية الأميركية "هيذر موردوك" كيف تنتشر أعلام اليمن الجنوبي السابق وتظهر بكثرة مطبوعة على جوانب الجبال والمباني وخزانات المياه والأبواب
ذكرت أنها التقت فتى اسمه مدين وعمره 15 عاماً وهو يحمل بندقية كلاشنكوف وقنابل يدوية وقال لها: الحكومة لا تستطيع اعتقالي وأنا أحمل البندقية ، ويضيف مدين : إن خمسة عشرة رجلاً حاولوا ذات مرة أخذ بندقيته بعد أن هاجم مكتب الأمن بقنبلة يدوية.
وتحدثت الصحفية الامريكية عن نقاشاتها مع قيادات الحراك وكيف يسعون الى خوض كفاح مسلح لما اسموهع نيل الاستقلال .
وأشارت إلى أنه سبق وأن تم اعتقالها في التاسع من آيار المنصرم في مدينة عدن بعد أن كانت قد تسللت متنكرة مع زميلها المصور "آدم رينو ليدز" إلى منطقة يافع بلباس المرأة اليمنية، وتم ترحيلها بعد ثلاثة أيام من الاعتقال والتحقيق معها وتم إدراج اسمها ضمن المحظورين من السفر إلى اليمن. |