(سهيل برس)
قال دراسة روسية ان المعارضة اليمنية غير قادرة على ان تكون البديل للحكم في اليمن , وأكدت ان هناك مخاوف في المنطقة وفي حلف الناتو من رحيل الرئيس علي عبدالله صالح عن السلطة في اليمن , وقالت فليس ثمة ضمانات من أن "اللقاء المشترك" سوف لن "يختنق بالكعكة" التي سيحصل عليها، وتبدأ "عملية فرز حسابات داخلية وتصفيتها" في اشارة من الدراسة الصادرة حديثًا عن معهد الشرق الأوسط بموسكو الى الخلافات الحادة بين احزاب اللقاء المشترك .
وشددت الدراسة على أن هذا ما يثير مخاوف الولايات المتحدة والدول المجاورة، فليس هناك زعيم كارزمي يتمتع بنفوذ لدى كافة القوى السياسية مثل الرئيس صالح .
ووفقا للدراسة, أن تردي الحالة الاقتصادية يعمل على تفاقم هذه النزعات، ولاسيما أنّ المساعدات التي وعدت بها بعض الدول لليمن لنزع فتيل التوتر الاجتماعي، ما زالت حبرًا على ورق. وهذا، كما ترى الدراسة, يعكس ميول قيادات تلك الدول، التي عبرت مرارًا عن شكوكها بشأن استعمال الأموال الممنوحة. مشيرة إلى أن المساعدات التي تقدم عن طريق الأمم المتحدة ليست على ما يرام. |